لازالت القلوب تبحث عن الحب

يونيو 24th, 2007 كتبها ghalib saleh نشر في , الشعـــر

غابات موحشة..صحار ي مظلمة فارغة..طرق وعرة..

وليل مزعج مليئ بالكوابيس.. والاحلام الضائعة المخيفة..

ضجيج في كل مكان..افكار مريعة..واقع مرير..ذئاب مفترسة ..وحوش مدمرة..كلاب متشردة

وقلــــــــــــب نابـــــــــــض..

قلب نابض بالحب والحنان..

قلب يريد الخروج عن عالم الخداع والكذب..إلى عالم النور والأمان والصدر الحنون..

قلب يبحث عن ملجاء يحميه..

قلب يريد أن يتشعر بعظمة الحب وحلاوته..

قلب يبحث عن أحضـــــــــــ

المزيد


عار على التاريخ اننا عرب

أغسطس 27th, 2006 كتبها ghalib saleh نشر في , الشعـــر

     

عارٌ علــــى التاريخ أننا عربْ

وبكارة الأحــرار باتت تُغتصبْ

 

وامعتصماه ما عادت بنا تُجدي

فكلنا غارقون باللهو والطربْ

 

القدس وغــزة وبغداد بيروتنا

تحت أقدام الغزاة تُشعلها لهبْ

 

وامَّـــة المليار في نومٍ عميقٍ

الضمير مستتر أو حتى ذَهبْ

 

أجريح من قتيل يأمل العــون

أمْ يكون الزمـان دار وانقلبْ

 

بأرض الرباط وبغداد الرشيد

سنجعل لحمهم لنيراننا حطبْ

 

المزيد


أهديت قلباََ صغيراََ اليكِ

أغسطس 8th, 2006 كتبها ghalib saleh نشر في , الشعـــر

وأهديت قلباََ صغيراََ اليكِ ..
يسامر قلبكِ .. يحنو عليه ..
وأودعت فيه زمانا جميلاََ ..
وحصّنت سري في مقلتيه ..
وأهديت قلباََ صغيراََ اليكِ ..
ليحكي لقلبكِ ما أشتهيه ..
سيسأل عني .. فلا تزجريه ..
ويشتاق صوتي .. فلا تسأميه ..
سيشفع لي ان أردت الرحيل ..
ويمسك فيكِ .. فلا تنهريه ..
يردد اسمي كثيراََ عليكِ ..
ويشدو بشعري .. ولن تسمعيه ..
ويرس

المزيد


كنت اتمنى لها الخلود

أغسطس 7th, 2006 كتبها ghalib saleh نشر في , الشعـــر

أغمظت عيني على حلم جميل
وفتحتها على كابوس ألالام والرحيل
فأصبت بالداء فبحثت عن الدواء
فنبتت زهرة على هذا الوجود
كانت أجمل من كل الورود
كانت حلمـــــــاً
كنت اتمنى لها الخلود
كنت خائف من برق الرعود
أن يوقظني إلى عالم القسوة وا

المزيد


مليــــار الـــذلـه

يوليو 31st, 2006 كتبها ghalib saleh نشر في , الشعـــر

بيروتُ تطفو فوقَ بحرٍ من رَمَادْ..
والجمرُ كانَ قَوامَ طفلٍ ناعمٍ أو نرجسٍ أو عندليبْ
والبومُ في بيروتَ يبصُقُ ألفَ شمسٍ في الخرابْ.
وتجوبُ عينُ العاجزينَ رُكامَ غزَّةَ والجنوبْ.
فيثورُ في العُرْبِ التباكي والمراثي والنحيبْ..
قومٌ من الأنذالِ نحنُ ومن قضى واللهِ فاز!
لوحرَّقوا مِصرَ العروبةَ والرياضَ ومكَّتَا
لو قَطّفوا الأطفالَ في عمَّانَ والخُرطومِ
أو في المغرِبِ الأزَليِّ
أو في الشَّامِ والبحرَينِ أو بَغدادَ
ستظَلُّ يا مليارُ صفراً في الورى
ستظلُّ كالبيداءِ جدْباً من فُراتِ العزِّ أو نبتِ الإبا.
حسبي أراكَ معزياً ومندِّداً ومُولْوِلا
بحروفِكَ..
بدعائِكَ..
بنقودِكَ..
ما أكثرَ الأشع

المزيد


لحكامنا العرب

يوليو 29th, 2006 كتبها ghalib saleh نشر في , الشعـــر, الموضه والحياه

لِلحاكِمينَ ..
الوارِثينَ ..
تُرابَ أرضٍ
لَمْ يَكُنْ إرثًا لَهُمْ
اللابسينَ العُمرَ أحذيةً
تُسَمَّى شعبَهُمْ
الجالسينَ على المَقاهي
اللاعبينَ النَّرْدَ ، والشَّطْرَنْجَ في قُوتِ الشعوبْ
مِن كلِّ أفَّاقٍ لَعُوبْ
للشارِبينَ كُؤوسَ دَمْ
الفارِغينَ إلى الأبَدْ ..
مِن كلِّ هَمْ
إنْ هُمْ بِخيرٍ يا وَطنْ
لا شيءَ في الدنيا يُهِمْ
لَم يَبْقَ شيءٌ مِن كَرامتِنا
إلا استَباحَتْهُ الكِلابْ
فلِمَ ارتِباطي بالترابْ ؟
وأنا أُشاهِدُ أُمَّةً
عندَ الشدائدِ كلُّها أغرابْ
***
للحاكِمينَ قَياصِرَةْ
الجالسينَ أباطِرَةْ
تَعِبَتْ خُطانا يا طَريقَ المَجدِ كَلَّتْ ،
لوَّحَتْ لي في فضاءِ الكونِ شَمسٌ ..
للغُروبِ مُسافرةْ
قد كنتُ أبحثُ بينَ أوراقِ الجرائدِ
عن وَظائفَ شَاغِرَةْ
عن أيِّ قُطْرٍ في العُروبةِ أحكُمُهْ
لا تَنظُري لي ساخِرَةْ
يا بَخْتَ مَنْ يَحكُمْ
شُعوبًا ..
( لا تَهُشُّ ولا تَنُشُّ )
ويَسجُدونَ لِمَن يَجيءُ
ويَعبُدونَ أوامرَهْ
كُنا شُعوبًا ذاتَ يومٍ ثائرةْ
ومُغامِرَةْ
أغمضْتُ عيني داسَني رَكْبُ الخليفةِ
ذَاهِبًا للقُدسِ كانْ
قد كانَ يَمشي خَلفَهُ
رَكْبٌ كبيرٌ
والجَميعُ سَماسِرَةْ
خَجَلي كبيرٌ
حينَما بدَأَ المَزادُ
وبالنَّوايا الماكِرةْ
قالوا بألفٍ
قُلتُ : لا ، بَلْ ألفِ ألفٍ
ما كُنتُ أملِكُ أيَّ شَيءٍ
غيرَ رُوحي الطَّاهرةْ
أوَّاهُ يا سُوقَ الرَّقيقْ
وَطنٌ يُباعُ كَعاهِرَةْ
***
لَملمتُ جُرحي وانتَفضتُ
كأنِّ عُصفورًا جَريحًا داخِلي
وشَعُرتُ أنَّكِ تَحمِليني في ضُلوعِكِ
غَسِّليني في دُموعِكِ
مثلَ جُثمانٍ طَريحْ
مَرَّ الغُزاةُ على خُيولِكِ
في المَخابئِ تَستريحْ
لَمْ يَسمَعوا صوتَ الصهيلِ ،
ولا الصَّليلِ ،
ولا القَديحْ
مَرَّتْ جِوارَ الشوكِ أُمِّي
كَلَّمتني
فاشْرأبَّ القلبُ يَنظُرُ
مِن مَسامَّاتِ الضَّريحْ
***
للحاكِمينَ قَوافِلٌ مِن نِفطِ نَجْدٍ آتيةْ
للرابضينَ على صُدورِ ح

المزيد


حتى النهايه

يوليو 25th, 2006 كتبها ghalib saleh نشر في , الشعـــر

لمْ أَزَلْ أمشي
وقد ضاقَتْ بِعَيْـنَيَّ المسالِكْ .
الدُّجـى داجٍ
وَوَجْـهُ الفَجْـرِ حالِكْ !
والمَهالِكْ
تَتَبـدّى لي بأبوابِ المَمالِكْ :
" أنتَ هالِكْ
أنتَ هالِكْ " .
غ


حكام بلادي

يوليو 25th, 2006 كتبها ghalib saleh نشر في , الشعـــر

الأعادي ،

يتسلون بتطويع السكاكين ،

وتطبيع الميادين ،

وتقطيع بلادي ،

وسلاطين بلادي

المزيد


نــحــن

يوليو 25th, 2006 كتبها ghalib saleh نشر في , الشعـــر

نحـنُ من أيّـةِ مِلّـهْ ؟!
ظِلُّـنا يقْتَلِعُ الشّمسَ ..
ولا يأمَـنُ ظِلّـهْ !
دَمُنـأ يَخْتَـرِقُ السّيفَ
ولكّنــا أذِلَّـهْ !
بَعْضُنا يَخْتَصِـرُ العالَـمَ كُلَّـهْ
غيرَ أنّـا لو تَجَمّعنـا جميعاً
لَغَدَوْنا بِجِـوارِ الصِّفرِ قِلّـهْ !
**
نحنُ من أينَ ؟
إلى أينَ ؟
ومَـاذا ؟ ولِمـاذا ؟
نُظُـمٌ مُحتَلَّـةٌ حتّى قَفـاها
وَشُعـوبٌ عنْ دِماها مُسْـتَقِلّهْ !
وجُيوشٌ بالأعـادي مُسْتَظِلّـهْ
وبِـلادٌ تُضْحِكُ الدّمـعَ وأهلَـهْ :
دولَـةٌ مِنْ دولَتينْ
دَولَـةٌ ما بينَ بَيـنْ
دولَـةٌ مرهونَـةٌ، والعَرش

المزيد


عودى لتعود الحياة

يوليو 17th, 2006 كتبها ghalib saleh نشر في , الشعـــر

إن كتبت أشعارى لغيرك 
فأنا قيسُ الذى فقد ليلاه

إن لم أحتمى كل ليـلٍ بين ذراعيكِ 
فأنا طفـلٌ يتيمٌ رحـل أبواه

إن لم أذق دوماً رضاب شفتيكِ 
فأ


التالي